top of page
תמונת רקע עמוד ארגז כלים.png

خزانة الأدوية

راحة فورية.
مزيج من شرح مختصر (لمن يفضّل تفسير عقلاني) وتمرين عملي (لمن يحتاج إلى الإحساس بالجسد). 

ظلّ

التثبيت / التأريض

النوم

التنفس (قريبًا)

مقالات

التثبيت / التأريض (Grounding)

للتركيز في اللحظة الحالية

هل تشعر بالانفصال عن الواقع أو الإرهاق؟ تساعد أدوات التأريض على إرسال إشارة إلى الدماغ بأن اللحظة الحالية أكثر أمانًا مما يفسرها، من خلال الاتصال بالحواس والبيئة الملموسة. 

استجابةً للضغط النفسي، يدخل الجهاز العصبي في حالة تأهب قصوى "وضع البقاء". تتسارع الأفكار، ويتوتر الجسد، وأحيانًا يظهر شعور بالانفصال عن الواقع. يعمل التأريض عبر توجيه الانتباه بعيدًا عن الاضطراب الداخلي، وإعادته إلى أشياء بسيطة وموجودة في الواقع حولنا.
قد يكون ذلك من خلال الحواس (مثل ملاحظة خمسة ألوان في الغرفة)، أو عبر الجسد (الإحساس بملامسة القدمين للأرض)، أو من خلال حديث داخلي بسيط مثل: «أنا هنا، الآن» التأريض لا يُلغي الشعور، لكنه يُخفّض حدّة القلق، ويُعيد الإحساس بالسيطرة. (نعم، حتى نصف دقيقة قد تُحدث فرقًا).

تأمل التأريض (4 دقائق)

التركيز والتوازن (دقيقة واحدة)

للتمرين 

التنفس والتأريض - تمرين قصير

النوم (Sleep)

تهيئة الجسد للراحة

النوم تحت الضغط: كيف نهدّئ الجسد؟

عندما يرتفع الأدرينالين، يجد الجسد صعوبة في الدخول إلى حالة هدوء. الهدف ليس إجبار أنفسنا على النوم، بل خلق ظروف تساعد الدماغ على التباطؤ تدريجيًا.

النوم ضروري للتعافي، لكنه غالبًا أول ما يتأثّر عند التعرّض للضغط. هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول، تُبقي الجسم في حالة يقظة وكأنّ الخطر ما زال قائمًا.
ما يساعد هو التحضير للنوم: تخفيف الإضاءة، تقليل الشاشات، حمّام دافئ أو موسيقى هادئة—كلّها إشارات بسيطة تقول للجسم إنّ اليوم يوشك على الانتهاء.

الزفير الطويل (أطول من الشهيق) يساعد الجسم فعليًا على تفعيل آليات التهدئة. تذكّروا: الراحة مهمّة أيضًا، حتى دون نوم عميق. لا تضغطوا على أنفسكم.

للتمرين

تنفّس الصندوق (دقيقة واحدة)
تقنية سريعة للموازنة والتهدئة قبل النوم.

التنفس البطيء (دقيقة و10 ثوان)

للمساعدة على تهدئة الإيقاع الداخلي وتخفيف تسارع الافكار

bottom of page